الذهبي

96

سير أعلام النبلاء

سمعت أبا مصعب ، سمعت مالكا ، يقول : ما أفتيت حتى شهد لي سبعون أني أهل لذلك ( 1 ) . ثم قال أبو مصعب : كان مالك لا يحدث إلا وهو على طهارة إجلالا للحديث ( 2 ) . وبه قال : حدثنا ابن حيان ، حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد ، حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : قال الشافعي : إذا جاء الأثر كان مالك كالنجم ، وهو وسفيان القرينان ( 3 ) . وبه : حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، حدثنا السراج ، حدثنا محمود بن غيلان ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة : أتيت المدينة بعد موت نافع بسنة ، فإذا الحلقة لمالك ( 4 ) . وبه : حدثنا أحمد بن إسحاق ، أخبرنا محمد بن أحمد بن راشد ، سمعت أبا داود يقول : حكى لي بعض أصحاب ابن وهب ، عنه ، أن مالكا لما ضرب ، حلق وحمل ( 5 ) على بعير ، فقيل له : ناد على نفسك . فقال : ألا من عرفني ، فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا مالك بن أنس ، أقول : طلاق المكره ليس بشئ . فبلغ ذلك جعفر بن سليمان الأمير ، فقال : أدركوه ، أنزلوه ( 6 ) .

--> ( 1 ) " الحلية " 6 / 316 . ( 2 ) " الحلية " 6 / 318 . ( 3 ) " الحلية " 6 / 318 . ( 4 ) " الحلية " 6 / 319 . ( 5 ) في الأصل : " وتحمل " . ( 6 ) " الحلية " 6 / 316 .